علاج العين والحسد

الحسد و علاجه

علاج العين والحسد 

علاج العين والحسد قال تعالى في كتابه العزيز : قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذا حسد ……………….. وقد قال صلى الله عليه وسلم إشارة الى قوة تأثير العين على الجنس البشري ( العين حق ولو كان شيء سابق القدرسبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا صحيح مسلم وفي حديث اخر ( العين تستنزل الحالق ) الجبل الشاهق …………….. وفي حديث اخر ان العين تنزل الرجل القبر وتدخل الجمل في القدر (( وعاء الطهي )) يقول الشاعر هم يحسدوني على موتي فواحزني حتى على الموت لا اخلو من الحسد )) من خلال الاحاديث السابقة دليل واضح على ان العين من اخطر الامراض على الاطلاق ((((ولكن ما هو تأثير العين على صحة الانسان ؟ وما هي علامات الحسد ؟ من اجل الإجابة عن هذا السؤال الأول اضطر العديد من علماء البار سيكولوجيا وكذلك الوسطاء الروحانيين لدخول معركة شرسة للكشف عن الحقيقة فتبين لهم وبشكل قطعي ان العديد من امراض العصر الخطيرة والتي عجز الطب عنها منشأها الحسد (العين ) والان تدور حرب طاحنة في الخفاء بغية طمس تلك الحقائق كونها ستدمر اقتصاد شركات الادوية العملاقة التي لا يهمها سوى الأرباح الخيالية التي تجنيها اما صحة المريض فلتذهب الى الجحيم ..سيجد البعض من الأشخاص رفض تام لما سأطرحه لأننا وببساطة اعتدنا على اننا اذا اتينا بعود كبريت مشتعل ووضعنا تحته ورقة فإنها تحترق واعتدنا على اننا اذا القينا الورقة في الماء فإنها تنطفئ واعتدنا على السباحة في الماء ولكن لم نتعود على المشيء فوق سطح الماء .

علاج الحسد:

هو العامل الرئيسي لشفاء الامراض المزمنة وهو الوحيد الفعال لإزالة المرض بشكل نهائي دون اللجوء الى المسكنات والعقاقير الكيماوية التي غالبا ما يكون لها تأثيرات جانبية فما تفعله هذه الادوية في الحقيقة هو إعاقة القدرة العلاجية الطبيعية للجسم وبالتالي تجعل الشفاء اكثر صعوبة يقول الدكتور وليام أوسلو الطبيب الجراح البارز “عندما يستخدم الدواء الكيماوي يتوجب على المريض حينها ان يشفى مرتين ..الشفاء الأول من المرض والشفاء الثاني من الدواء الكيماوي ” في الحقيقة لا تستطيع الادوية الكيماوية معالجة المرض بل تقمعه مؤقتا وبالتالي فالمرض يستمر ولكن شكله يتغير فقط . وهذا ما يؤكد على عدم جدوى العلاج بالعقاقير . لان منشاء الامراض في الحقيقة هو الحسد والحقد الموجود لدى بعض النفوس الضعيفة ان

علامات الحسد:

تتمحور في قطع السبل امام المعيون فالمعيون تجده مهما بذل من جهود فلن يلقى ثمرة عمله ولن يلقى أي أسباب منطقية لذلك وعندما يعاني المعيون من مرض ما تجد الادوية لا تجدي نفعا معه كما هو الحال مع غيره إضافة الى معاودة المرض وانتكاسه بشكل اسواء من قبل إضافة الى تحول حال الشخص من جيد الى سيء فتجد الشخص الصحيح اصبح سقيم والغني فقير والقوي ضعيف ومن الدلائل القوية وجود الم صداع في العين والشعور بحرارة فيها والتثاؤب عند الاستماع الى القران . كما يلازم الشخص إحساس بالكسل والرغبة في تأجيل الاعمال التي توكل اليه وقلة الاكل والنوم أيضا . ويشعر بتنميل في الكتفين واليدين وينفعل المعيون كثيرا وكذلك كثرة المشاكل الزوجية لذلك وجب على المعيون أزله اثر العين نهائيا وسيجد ان رايات الفرح تلوح بالأفق وكانه ولد من جديد لقد كشفت لنا الآثار المصرية ان ايزيس تمكنت من استعادة زوجها وطفلها الرضيع بواسطة كلمات سحرية وطلاسم كانت تمتلكها اذا تمكنت طلاسمها من ازالة الالم والمرض عنهما …هل كان مرضهم بسبب العين او الحسد ! وهل بعد ان زال اثر العين تماثلوا للشفاء بشكل تلقائي …الحقيقة نعم انها كذلك وفيما يلي طريقة دعاء الحسد بالقران الكريم

رقية الحسد:

فهي يتوضأ الراقي ويضع يده على المريض ويقرأ ما يلي . اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم وبارك على محمد كما باركت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد …باسم الله باسم الله باسم الله باسم الله باسم الله باسم الله باسم الله باسم الله ولا حول ولا قوة الا ب الله العلي العظيم + الفاتحة سبع مرات واية الكرسي سبع مرات واواخر سورة الحشر .لو انزلنا هذا القران الى اخر السورة سبع مرات ثم الآية (18) من سورة ال عمران سبع مرات وكذلك الآيتين (51-52) من سورة القلم سبع مرات ثم الإخلاص سبع مرات والفلق سبع مرات ثم الناس سبع مرات ثم يقرأ اعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت رب اصرف البلاء والاذى والعين والحسد والنظرة واذى كل دابة انت اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم وهو على كل شيء قدير وبالإجابة جدير .اعيذك بكلمات الله التامة من كل عين ولامة ومن كل شيطان وهامة . اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم وبارك على محمد كما باركت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد كما يمكن قرات الآيات على ماء وارسالها للمعيون كي يشربها

اقوى طريقة لعلاج الحسد:

خذ ثلاث حبات ملح واقراء عليهم مايلي : اية الكرسي تسع مرات والفاتحة تسع مرات ثم العاديات تسع مرات و الإخلاص ( قل هو الله احد ) تسع مرات ومن ثم يتبخر المصاب بالحسد يبرء فورا .. ولا تنسونا من دعوة صالحة ان الحسد والعين هما السبب الرئيسي في العديد من الامراض المزمنة والمستعصية كنقص المناعة ( الايدز ) والأورام السرطانية لقد استطاع بعض المعالجون الروحانيون شفاء عدة حالات ميؤوس منها الامر الذي دفع مجلة زهرة الخليج لعمل ندوة خاصة بالعدد |1961| استدعت خلالها العديد من الاطباء ورجال الدين للبحث والتنقيب عن تلك القوة الغامضة التي استطاعت شفاء المرضى دون تدخل الاطباء لكنهم فشلوا واكتفوا بتصريح مفاده ان العلاج تم بواسطة السحر الاسود ؟؟؟

للأسف لم ينجحوا حتى في الوصول الى الحقيقة وتصريحهم جاء دون خبرة او معرفة ليتهم سمعوا او قرأوا عن بعض الأطباء الاوربيون الذين يعملون في مجال الطب البشري فبعد ان اكتشفوا عجز الطب عن علاج العديد من الحالات تركوا مهنتهم وسارعوا للبحث عن الحقيقة فمنهم من استخدم البندول للكشف عن الامراض المزمنة ومعالجتها واخر مارس مهنته معتمدا على العلاج الروحاني وقد لاقوا نجاحا عظيما وكذلك يروي لنا التاريخ ( ان العالم الفيزيائي الكبير البرت أينشتاين استعمل القنقنة في مناسبات كثيرة (بهدف البحث العلمي ) وعلق على هذه الظاهرة بقول : اعلم جيدا ان الكثيرين من رجال العلم العصريين يعتبرون القنقنة نوع من الخرافات لكن وفقا لقناعتي الشخصية فتلك النظرة غير صحيحة )…الحقيقة هي انه لا يمكن علاج المرض بشكل كامل الا بعد استئصال اسبابه الحقيقية وبعدها يمكننا ان نبدأ مشوار العلاج الفعال .

ان علاج الحسد والعين هما الأساس في أي عملية شفاء ناجحة

الخلاصة : ان المنهج العلمي الذي يعتمد عليه الطب التقليدي السائد هو منهجا علميا ماديا “لا يؤمن سوى بكل ما هو مرئي ومادي وملموس “لقد اعتدنا على تلقي هذه العبارة بطريقة إيجابية هناك مؤامرة كبرى من قبل شركات الادوية العملاقة التي لا تفكر إلا بمرابحها اما صحة المريض فلتذهب الى الجحيم ..
ما السبب في ازدياد الأمراض كلما كثُر الأطباء المؤهلين في هذا العالم؟
ما السر في حدوث هذه الأزمة الغذائية العالمية في الوقت الذي تمتلئ فيه كافة بلدان العالم بجيوش من المهندسين الزراعيين؟
لماذا لا يجري هذا الكوكب بشكل صحيح طالما أنه مليء بهذا الكم الهائل من الأكاديميين ؟!
إن اكبر خطأ هو إهمال المؤهلات الفطرية وتشجيع المؤهلات العلمية. ان المستفيد الوحيد لهذا التصنيف الظالم هم المسيطرون الاقتصاديون هم يعلمون جيداً ماذا فعلوا طوال الفترات الماضية ولماذا فعلوا ما فعلوه. لم يكن هدفهم إنشاء طبقة علمية متنورة، بل طبقة من الأكاديميين المسوّقين للعلوم الموجّهة…” ببساطة مندوبي مبيعات لشركاتهم العملاقة

تابعوا علاج العين والسحر بالاحجار  علاج العين والحسد